المسيري الأنسان والجنرال

كتبها shady sharara ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 23:20 م

ناهد إمام تكتب:

المسيرى.. الإنسان والجنرال!

الجمعة، 4 يوليو 2008 - 11:27

هل بالفعل جف مداد هذا القلم وطويت صفحته؟
هل خمدت أنفاس لطالما اهتمت بذات الإنسان وصحته القيمية وهويته؟
هل غاب إلى الأبد صوت لطالما غمّه استيراد المصطلح؟
هل كانت “إن مصرنا العزيزة فى خطر” هى بالفعل آخر صرخاته وتصريحاته؟
هل بالفعل لن يجمعنا به ثانية فى بيته “صالون” ولن تصافح أعيننا له صورة ولا صوت حى فى محاضرة أو مؤتمر؟
أسئلة كثيرة إجاباتها مُرة تنطق بـ”نعم”.. أسئلة كثيرة تستنكر وإجابات ترسلها صور جنازة.. وصلاة.. وعزاء.. وتشييع إلى مثوى أخير.

كان المسيرى جنرالاً حقيقياً فى جيش “افتراضى” ضد الكيان الصهيونى.. تجد ذلك جلياً فى “من اليهودى” و”البرتوكولات واليهودية والصهيونية”, “فى الخطاب والمصطلح الصهيونى”, “موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية” ذات المجلدات السبعة.

ولم يمنع ذلك كله الجنرال من أن يكون “تجربة إنسانية” مفعمة وثرية بإمكاناتها العاطفية والفكرية، فتجد له أيضاً “رحلتى الفكرية فى البذور والجذور والثمار”، التى لن تجد فيها المسيرى وإنما ستجد نفسك كإنسان وبهذا تميزت حتى كتاباته عن سيرته، فلم تأت تقليدية كالمنتشر والمشهور.
والمسيرى كان “الزوج” و”الأب” و”الجد” الذى عاش أدواره جميعها بالعمق ذاته.. فحبه لزوجته وشريكة الكفاح د. هدى حجازى كان إحدى قصائده الشعرية التى كانت أبياتها الدعم والمساندة والحنو، فكان بيتهما نموذجاً لعالمين ناجحين أسرياً ومهنياً.. فهو لم يكن يعتقد أبداًً أن الدور المقدس للزوج أو الأب هو قهر رعيته والبطش بهم.. أو قتل أحلامهم وشخصياتهم أو حتى مقايضة ذلك لصالح تحقيق مصالحه الشخصية..

ولادة ابنته “نور” وابنه “ياسر” كانت بمثابة الشرارة التى أطلقت بعداً إبداعياً إضافياً للعالم الموسوعى الذى شرع حينها وبالتحديد فى السبعينيات فى تأليف سلسلة قصصية للأطفال العرب تغنيهم عن توم وجيرى، حيث الانتصار للأقوى وليس الأقيم, وباربى التى كان يراها مخلوقة باردة، لا تشبه بنات وطنه.. وإنما “إنتاج استهلاكى” لا ينقل قيمة لا شرقية ولا غربية و مثال سيئ للنحافة الزائدة التى صار الولع بها مرضاً نفسياً تعانى منه المراهقات الـ”أنوراكسيا”.. اخترع المسيرى الأب شخصية الجمل ظريف والطفلة “نور” أبطالاً لقصصه الواقعية والخيالية فى آن واحد.. فقد تعمد أن تكون كلاسيكية ومعاصرة.. تربط الراوى بالطفل وتعطى الطفل إرادة.. وقد رافق ظريف نور حتى التحقت بدراستها بالجامعة فى إنجلترا وتخرجت وعملت بمجال الصحافة!
واستمرت السلسلة القصصية “حكايات هذا الزمان”.. حتى مجئ “نديم” حفيد المسيرى، لالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخر حوار للمسيري الحب بداية انتقالي للأيمان

كتبها shady sharara ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 15:53 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات في حياة المسيري

كتبها shady sharara ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 15:37 م

تأملات في حياة الدكتور عبد الوهاب المسيري

121526


عندما نتأمل في حياة هذا الرجل نخرج منها بمواقف ودروس كثيرة وعظيمة
لا تخرج الا من رجل عظيم مؤمن بقضيته وله هدف ورسالة في الحياة
وتنطبق عليه الأية الكريمة ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر  صدق الله العظيم
فهذا الرجل كان رجل بمعني الكلمة وصادق في رسالته ولم يستثمر ثقافته كما يفعل
اغلب المثقفون بمغازلة النظام الحاكم واكبر دليل علي صدقه عدم وجود اي جهة رسمية في جنازته
وهذا شرف له ودليل علي صدق اخلاصه في مقاومة هذا النظام الذي انتزع كرامة الانسان المصري   ,  ووجود كم كبير من الشباب الذين تتلمذوا علي يدوا ومنهم من لم يراه مطلقا ولكن تعلموا منه الكثير والكثير  سواء من كتبه او محاضراته او تصرفاته

pic434


الدكتور المسيري يضرب مثل رائع لكل باحث او عالم او مجتهد في الصبر
فعندما نعلم انه ظل 46 سنة يكتب ويبحث في مجال الأسرئليات ويبتديء بكتاب واحد
ويري انه لا يكفي فكتب مجلدين  بعد ذلك فرأه ايضا انهم لا يكفوا فظل يك
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور المسيري:. شامخا كملك.. بريئا كطفل!

كتبها shady sharara ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 12:22 م

 

هاني نسيرة

منذ أسبوع أو أقل كنت على الهاتف معه أسأله عن صحته، لاحظت أنه مجهد كثيرا هذه المرة.

توقعت أنها ربما تكون وعكة، كسوابقها، سريعا ما سينتصر عليها، ويعود ليواصل مشاريعه ونشاطاته، ستستمر بسمته، لم أتصور يوما أن تنقطع، لكن كان صوته هذه المرة غريبا، كان كمن يقول لقد قررت الرحيل.. لن تسمع بسمتي.. الآن فقط فهمت بعد أن أخبرني صديقي بخبر وفاته!

هل نلت بعضا مما تستحق؟

بعد أن نشر موقع العربية. نت تقريرا عن مرضه العضال العام الماضي، أتت التعليقات من كل صوب وحدب تعبر عن حبه، كان سعيدا بها، قلت له مداعبا: ألا يكفيك كل هذا الحب، ستكون أقوى من المرض من أجل من يحبونك! فرد قائلا: ولكني أحبهم أكثر!!
رحل المسيري بعد رحلة عامرة بالمعنى، فوارة بالحياة والبناء، رحل بعد أن ترجمت كتبه للغات عدة، ونوقشت عنه أطروحات جامعية عديدة، رحل وهو ثابت عند مواقفه، لم توهنه صحراء الدنيا ولم تغره حسناؤها، رحل شامخا كملك بريئا كطفل!

المشروع النظري الأهم

في حوار مع أستاذ كبير، أعرف أنه وقف ضد المسيري موقفا عنيفا يوما ما؛ حيث كان صاحب قرار إقالة المسيري من مركز الدراسات السياسية بالأهرام، بعد عودة المسيري من أمريكا في أواخر السبعينيات، ورحيل هيكل عن الأهرام، وكانت هناك رغبة في تغيير كل المختلفين مع توجهات المركز الجديدة، وقد ذكر المسيري رحمه الله القصة في سيرته الذاتية (الجذور والثمار) دون أن يصرح باسم صديقنا، فهو ليس من هواة الانتقام أو التشفي! فرغم ذهاب المسيري له طالبا عودته للعمل في وحدة الدراسات الصهيونية التي أسسها في المركز، إلا أن صاحبنا قال له “عودتك تعنب الفشل، وأننا لم نصنع أي تطوير”. وصار المسيري يدخل الأهرام كأي زائر، شريطة أن تستخرج له سكرتيرته السابقة تصريحا بالدخول!
في مكتب هذا الرجل، كان لقاؤنا، وأتى الحديث عن أزمة العقل النظري في مصر بالخصوص الآن؟ تحفظ تجاه كل من ذكرتهم، فمنهم من لم يواصل، ومنهم من هزمته السياسة، ومنهم من هزمه الغرور، ومنهم من صار خطيبا فقط، ونسي عالم الأفكار.. هكذا أتت تقييماته للجميع سلبية، باستثناء واحد لم ينبس ببنت شفة واحدة ضده هو عبد الوهاب المسيري، وقال لي “ولكن هل يكفي أن نحترم عقلا نظريا واحدا في مصر، هو عبد الوهاب المسيري؟”
أخبرت المسيري بالحكاية فابتسم كعادته، وأكد لي أنه الشخص الذي لم أعتبر عودته فشلا فيما سبق، حين أقاله من الأهرام، فرغم غبن البعض إلا أن الحق باق وقديم!!
في أية زيارة للقاهرة كان أول ترتيب أرتبه هو زيارتي للمسيري، لماذا؟ لأنه كان يجسد عندي الوطن!! كان شخصا من معنى، من أريج، ليس فقط لقيمته الفكرية، وهي حقيقة لا ينكرها إلا جاحد، ولكن لقيمته الإنسانية أولا، فقد كان واحة تجمعنا، وروحا تلملم شتاتنا، ومثقفا يعرف كيف يكون ملكا لقناعاته فقط، ملكا لمثله.. وليس ملكا لأحد!

أستاذ كوالد
كان المسيري رحمه الله مدرسة لم تكف يوما عن تخريج التلامذة، تلامذة من كل اتجاه، وأبناء من كل جيل، تبنانا جميعا، حين فقدنا آباءنا، وكنا أجيالا بلا أساتذة، تبحث عن الوضوح، ساعدنا جميعا حين عزت على الأقربين المساعدة، أعطانا ولم ينتظر مقابلا، علمنا كيف نبتسم وكيف نحترم وكيف نختلف وكيف نحس بالمثال رغم بذاءة الواقع، وكيف نستنطق الجمال في مسار العبور، لم يعطنا فقط الثقة في أن نفكر أو نختلف معه، حين كان يسألنا -وهو يعرف- أو يعلمنا وهو يسأل!
بل أعطانا بعض ما لا يعطيه سوى الوالدين، أعطانا الدفء والحنان، أعطانا الاهتمام الذي لا يكون مثله إلا من كبير.

كثيرا ما كان يهاتفني، وأنا متواجد ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيري تحت تصرفك

كتبها shady sharara ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 12:06 م

منى سليم - عشرينات - 31/5/2007

عبد الوهاب المسيري


* حوار نشر قبل عام من رحيل المسيري
…………………………………………..
هل انتهت الرموز من حياتنا؟.. أم مازال بيننا أسماء تستحق أن نتعلق بها لننتمي لانتصاراتها ونحزن لأزماتها.

صدقني ما زال بيننا بعض منهم.. وفى أحد تلك الصفوف القليلة يقف بالتأكيد ذلك الرجل.. الدكتور (عبد الوهاب المسيري)

الحياة كريمة والإنسان أكرم

قد لا تكون قرأت له، ولكن غالباً تعرف وجهه المريح وضحكته الصافية، وذلك “البلوفر” النبيتي اللون الذي يرتديه دائماً، وقد لا تكون انضممت بعد لجيش قارئيه، لكنك على الأقل تعرف اسم موسوعته (اليهود واليهودية والصهيونية)، ولا أصدق أنك لم تشاهد كليبات عارية ولكن ألم تسمع عن مقاله الشهير حول هذه الظاهرة وعلاقتها بالهوية والعولمة؟

وقد لا تكون ممن يخرجون إلى مظاهرات كفاية، لكنك بالتأكيد اندهشت حين عرفت أن هذا الرجل المفكر كبير السن المريض تولى تنسيق الحركة لإنقاذها بعد سلسلة خلافات مخزية وقادها مرة ثانية إلى الشارع.

الرجل الآن يواجه المرض في جولة ثانية، سافر إلى الخارج بعد أن رفضت الدولة للمرة الثانية تحمل نفقات علاجه العالية، رفضت رغم رصيد الرجل القوى في قلوب الكثير من أبناء الشعب، لكن المعادلة معروفة وقديمة وليس هذا الرصيد هو ما يضمن لمثله حياة كريمة.

ولكنه أكرم في عقولنا، ولذا لن نكتفي بالدعاء له بالشفاء ولكن سنؤكد بطرق مختلفة على حقه في رعاية الدولة لعلاجه، ونتغلب على وقت غيابه بالقراءة في سيرته التي نشرها في 2001 وقال عنها أنها: “ليست قصة حياتي الخاصة لأن تحولاتي ليست بأي حال منقطعة الصلة بما يحدث حولي لذلك فهي (سيرة غير ذاتية) وهى كذلك (غير موضوعية)”.

وأنهى كتاب مسيرته بدعوى وجهها للمفكرين العرب: “ولتكن هذه المسيرة دعوة للمفكرين العرب أن يكتبوا سيرهم التي تحتوى على تلخيص لأفكارهم وبذورها، وكيفية تشكيلها ليضعوا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة مما كتبوا عن المسيري 2

كتبها shady sharara ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:42 م

صاحب الموسوعة التي أذلت إسرائيل
وفاة الدكتور عبدالوهاب المسيري بعد صراع طويل مع السرطان

د. عبد الوهاب المسيري

كتب ـ أمير سالم:
شيعت ظهر أمس بمدينة دمنهور جنازة المفكر السياسي والمناضل الكبير الدكتور عبدالوهاب المسيري المنسق العام لحركة كفاية. كان الفقيد قد توفي عن عمر يناهز 70 عاما مساء الاربعاء في مستشفي فلسطين بالقاهرة، بعد صراع مع مرض سرطان الدم استمر 7 سنوات اشتهر الفقيد بكتاباته الموسوعية الفاضحة للصهيونية العالمية وكشف زيف الاكاذيب الصهيونية حول احقيتهم في ارض فلسطين ومن ابرز إبداعاته بروتوكولات اليهودية والصهيونية عام 2003.

إضافة إلي مؤلفات حول اسرار العقل الصهيوني وموسوعة الصهيونية العالمية وانهيار اسرائيل من الداخل. كما سبق ان ترجمت مؤلفات الفقيد ومقالاته إلي اللغات الانجليزية والبرتغالية والفرنسية.
وحصل الفقيد علي العديد من الاوسمة وشهادات التقدير محليا ودوليا وقد اتخذ »المسيري« خلال السنوات الماضية موقفا معارضا للتعديلات الدستورية وقاد مظاهرات الشارع الرافض لها بصورة أزعجت الحكومة.
يذكر ان المسيري كان يتلقي العلاج علي نفقة الامير السعودي عبدالعزيز بن فهد بعد ان رفضت الحكومة اصدار قرار بعلاجه علي نفقة الدولة بسبب مواقفه المعارضة لسياساتها

غربيه اون لاين اخوان

المرشد العام :- هم لا يستطيعون أن يسيروا وراء نعشه لأن طريقه غير طريقهم

أعربت أوساط سياسية وثقافية عن صدمتها لرحيل المفكر عبد الوهاب المسيري ورأت أن رحيله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخر مقال للراحل عبد الوهاب المسيري

كتبها shady sharara ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:42 م

جريدة الاتحاد الإماراتية: 2008-06-14
تآكل المقدرة القتالية لـ”العجل الذهبي”


د.عبد الوهاب المسيري

يستند الوجود الصهيوني إلى العنف إذ انه يهدف إلى التخلص من أصحاب الأرض وإحلال آخرين محلهم ، وهي عملية لا يمكن أن تتم بالوسائل السلمية لأسباب إنسانية معروفة. والكيان الصهيوني غُرس غرسا في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يهدف إلى نقل الفائض البشرى اليهودي من أوروبا إلى فلسطين وتحويله إلى “مادة قتالية” تخدم المصالح الغربية. ولكل هذا تكتسب كل الظواهر الصهيوني ابتداء من الزراعة وانتهاء بالتلفزيون بعدا عسكريا. ولذا فالقوة العسكرية الصهيونية تشكل العمود الفقري للمشروع الصهيوني، فهو يكتسب شرعيته الصهيوني وشرعية وجوده منها. وكما قال ييجال آلون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مؤتمر القدس لأصحاب الملايين اليهود يوم 29 يونيه 1969: “لا يتحقق الأمن الإسرائيلي عن طريق المناطق المنزوعة السلاح ولا بالبوليس الدولي ولا بضمانات الدول أو الهيئات الدولية وإنما بالأرض”. ثم يُعرّف هذه الأرض بأنها القنوات (أي قناة السويس) والممرات والأنهار (أي نهر الأردن) والمرتفعات (أي الجولان). ثم يلخص الموقف كله بقوله “إن الأمن يتحقق بالاستيطان بالمسلح”. وقد أحرز الاستيطان المسلح في فلسطين قدرا لا باس به من النجاح وبالتالي حصل على قدر من الشرعية أمام يهود العالم وجماهير المستوطنين والعالم الغربي.

ولكن ابتداء من حرب عام 1973 بدأ إيمان المستوطنين الصهاينة بالعجل الذهبي – أي الجيش الإسرائيلي– في الاهتزاز ثم في التآكل. ثم جاءت عملية غزو لبنان التي انتهت بانسحاب القوات الإسرائيلية دون أن تحقق ما كانت تهدف إليه، أي “القضاء بشكل نهائي على منظمة التحرير”. ولم تتوقف العمليات الفدائية البتة وكان من أهمها وتاجها عملية قبية التي بينت بشكل لا يدع مجالا للشك أن الذراع القوية لجيش الدفاع (!) ليست قادرة بالضرورة على حماية المستوطنين الصهاينة، وتوفير الأمن المطلق لهم. ثم جاءت ثورة الحجارة لتبين مدي عجز جيش الدفاع عن القيام بالعمليات الجراحية والضربات الإجهاضية التي تُسكِت الآلام مرة واحدة. وتبعتها انتفاضة الأقصى المسلحة ثم الانسحاب من جنوب لبنان، ثم أخيراً الحرب السادسة، التي فضحت جيش الدفاع الذي ادعى أنه لا يُقهر أمام نفسه وأمام المستوطنين الصهاينة، بل وأمام راعيه الإمبريالي، أي الولايات المتحدة.

ويمكن القول إن استمرار الاحتلال في الضفة الغربية وغزة ما يزيد عن أربعين عاما كان من الصعب الدفاع عنه ، باعتباره دفاعا عن النفس . ولذا شهدت القوات العسكرية الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها ظواهر احتجاجية مختلفة ، جديدة عليها كل الجدة مثل رفض الخدمة العسكرية تماما، أو رفض الخدمة في الضفة الغربية وغزة أو زيادة نزوح أبناء الكيبوتسات، العمود الفقري للمؤسسة العسكرية واحتياطيها الحقيقي ، بل زيادة نزوح أفراد من القوات المسلحة ذاتها.

وقد أخبرني اللواء حسن البدري –رحمه الله- مؤرخ الجيش المصري، أن الجيش الذي يقوم بقمع عصيان مدني يفقد مقدرته القتالية. ثم أضاف ضاحكاً: ما يحدث هو أن الجندي ينسى كيف يستخدم بندقيته، وإن استخدمها فهو يستخدمها بالمقلوب. ولا يختلف رأي اللواء حسن البدري عن أوري ساجوري (رئيس القوات البرية) حسبما جاء في الجيروساليم بوست (ملحق 30 يناير1988) الذي قال إن استمرار الانتفاضة سيؤدي إلى تزايد فقدان جيش الدفاع للمقدرة القتالية. كما أن الانتفاضة أدت إلى توقف أو تعطيل برامج التدريب، وقد اشتكي احد الضباط الإسرائيليين من أنه لا يقوم بأداء ما دُرِّب عليه ، ولا يقوم بتدريب الجنود ليقوموا بما ينبغي عليهم القيام به ( تايم 15 فبراير 1988).

وأعلن رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي (عل همشمار 3 يناير 1988، في مقال لآربية بالجي “جنوب أفريقيا وصلت هنا بالفعل “): أن الجيش سيبدأ برن المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة مما كتبوا عن المسيري

كتبها shady sharara ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:40 م

كتب - هشام عمر عبدالحليم

ودعت مصر بالأمس واحدًا من أبرز مثقفيها، وهو المفكر البارز الدكتور عبدالوهاب المسيري، أستاذ الأدب الإنجليزي ومؤلف موسوعة «اليهود واليهودية»، وذلك في ظل غياب رسمي كامل، وحضور عشرات المثقفين ومئات المشيعين، الذين رافقوا الفقيد إلي مثواه الأخير.

وأقيمت صلاة الجنازة علي روح الفقيد في مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، قبل أن ينتقل المشيعون وجثمان الفقيد إلي مسقط رأسه بمحافظة البحيرة.

وكان لافتا للغاية الغياب الرسمي التام عن الجنازة، وهو ما فسره البعض بأن ذلك يرجع إلي انضمام الفقيد لحركة «كفاية»، غير أن البعض رأي أن علي الدولة أن تكرم العالم والمفكر في شخصية المسيري بغض النظر عن اختلافها معه سياسيا، لاسيما أن حضور مصر «غير الرسمية»، كان واسعا نظرا لقيمة الرجل الكبيرة.

ومن بين المشاركين في التشييع الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، الذي حضر علي الرغم من توعكه صحيا، والداعية عمرو خالد، والروائي يوسف القعيد، ومدير مكتب قناة الجزيرة، حسين عبدالغني، بالإضافة إلي عشرات الشخصيات العامة التي شاركت في تشييع المسيري. وأبدي المشاركون في الجنازة حزنهم علي خسارة الفقيد، وقال المفكر الإسلامي يوسف القرضاوي إن المسيري كان مفكرًا كبيرًا، مضيفا أنه قل من الناس من يعيش للعلم فقط ويقوم بمناقشة قضايا وأخذها علي محمل الجد ويعود بالقضايا إلي جذورها، مشيرًا إلي قيامه بإعداد موسوعة «اليهود واليهودية» بما استلزمته من جهد كبير، وأضاف أن الفقيد تميز برؤيته الخاصة ولم يستطع أحد أن يشتره مؤكدا أن فقدانه خسارة علمية مؤكدة.

وأكد الروائي يوسف القعيد أن هناك العديد من العناصر التي ربطته بالفقيد من بينها أنه «بلدياته» ،لأنهما من البحيرة، كما ربطت بينهما قضية فلسطين، مشيرًا إلي أنها ليست مصادفة أن يلاقي المسيري ربه في مستشفي فلسطين، لأنها القضية التي احتضنها واحتضنته.

وقال إن المسيري عاش طوال عمره فكرة واحدة من زاوية الفكر وليس السياسة، حيث عمل علي تأصيل جميع نواحي القضية الفلسطينية وظاهرة الصهيونية، كما كان شاعرًا وكاتبًا للأطفال، مشيرًا إلي أنه علي الرغم من تنوع مواهبه وممارسته فإنه «كان عارف هو عايز إيه». ومن جانبه، أشار مدير مكتب قناة الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إلي أن الفقيد تتعدي قيمته كونه مفكرا من بين عشرات، لأنه تميز بإنجازه الموسوعي «اليهود واليهودية»، كما أن له مواهب ودرسات متعددة في الأدب المقارن وكتب الأطفال وبناء اللغة وتحليل العلاقات وحتي النكتة كانت له دراسات فيها.

وأضافة: قيمة المسيري الكبيرة تظهر في أنه ربط بين الفكر والحركة والعمل السياسي المباشر، فلم يدخل في «برج عاجي» ومات وهو منسق لإحدي الحركات التي أثارت حراكا سياسيا كبيرًا في العالم العربي كله، وكان إنسانًا عظيما وقادرًا علي اصطياد المواهب والدفاع عنها، وأعتقد أن أكثر الخاسرين من كانوا يتعاملون معه مباشرة.

أما منسق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد عبدالقدوس، فقال إن الفقيد كان عالمًا يقود حركة «كفاية»، علي الرغم من أن المثقفين يعيشون في أبراج عاجية - عادة - لكنه طبق مقولة: أعرف عدوك، وكان الاستثناء من كل المثقفين لأنه «مكنش بيجعحع علي الفاضي».

أما محمود العسقلاني، عضو حركة «مواطنون ضد الغلاء»، فأشار إلي أن الفقيد كان عضوًا في الحركة وكان له دور إيجابي في تبصير الرأي العام بفكرها، لاسيما أن كثيرين انضموا لها فور علمهم بأن المسيري أحد أعضائها، مضيفا أنه كان حريصا علي تواجده في الحركة، وطالبنا بالمزيد من الدفاع عن حقوق المواطنين.

وقال الداعية عمرو خالد لـ«المصري اليوم» إن المسيري مفكر بكل ما لهذا اللفظ من قيمة، وما يمثله من ندرة في العالم العربي، داعيا الله أن يعوضنا عنه، نظرا لقيمته الكبيرة.

وأضاف: الفقيد كان «صاحب فضل» عليه، لأنه قدم نصائح كثيرة له وساعده بمقالاته وناصر جمعية «صنَّاع الحياة»، التابعة له في وقت كانت تتعرض فيه للهجوم الشديد.

حياته .. مسيرة سياسية حافلة

كتبت - نشوي الحوفي

اشتهر الدكتور عبدالوهاب المسيري، علي مدار سنوات عمره، كباحث وعالم ومفكر، إلا أن سنوات عمره الأخيرة وتحديداً منذ عام ٢٠٠٥ شهدت تحولاً في منحي حياته، علي الرغم من آلام المرض التي كانت تشتد عليه بين الحين والآخر، حيث برز كمعارض سياسي ينادي بالتغيير بطريقة سلمية، مؤكداً حاجة مصر والمصريين لهذا التغيير الذي بات حتمياً، شئنا أم أبينا - علي حد قوله.

كانت البداية مع حركة «كفاية» التي كان أحد مؤسسيها مع نخبة من المثقفين والسياسيين، ليشارك من خلالها في العديد من الأحداث التي ألمت بالبلاد منذ ذلك التاريخ، وفي يناير من عام ٢٠٠٧ اختير المسيري من قبل أعضاء الحركة منسقاً عاماً لها بعد انتهاء فترة رئاسة المنسق السابق لها جورج إسحق، يومها صرح المسيري بأن توليه منصب المنسق العام لـ«كفاية» ما هو إلا دليل واضح علي فكر تداول السلطة الذي يجب علي النظام الأخذ به، ومن خلال منصبه هذا شارك المسيري في العديد من الفعاليات التي تحدث فيها عن وجهات نظره التي يتبناها وفي مقدمتها إشكالية الحكم وضرورة التغيير، وتهميش المثقفين، وتلاشي الطبقة المتوسطة.

وفي الوقت الذي كان يري فيه بعض المحللين والمراقبين أن الشعب المصري يرفض التحرك والمطالبة بحقوقه، بعد أن انشغل باللهاث وراء لقمة العيش، كان المسيري يري غير ذلك مدللاً علي رأيه بالقول: «أظن أن مظاهر التغيير طفت علي سطح الأحداث في السنة الماضية التي شهدت حسب تقديرات البعض ٣٠٠ احتجاج واعتصام وإضراب، فهناك (حالة من الفوقان) إن جاز التعبير، الناس مضغوطة والأمور تتدهور يوما بعد يوم، حياة المواطن العادي تحولت إلي بؤس، مما دفع الناس إلي التعبير عن سخطهما بأشكال مختلفة، في الماضي كان المواطن يدخل القسم فـ«يهان»، ويخرج دون أن يفكر في مقاضاة من أهانه، لكن الآن يقاضي الشرطة ويحصل علي أحكام قضائية، ويحتج أمام الأقسام، وهذه حالة مختلفة تؤكد أن الناس نفد صبرهما».

لم يقتصر دور المسيري كسياسي علي التصريحات في الحوارات المختلفة أو من خلال رئاسته حركة كفاية علي مدي الفترة الأخيرة، لكنه امتد إلي المشاركة في جميع فعاليات الحركة، حتي إنه تم توقيفه مرتين.

ولم تقتصر معارك المسيري علي مجال التغيير السياسي، لكنها امتدت لتشمل تقبل الهجوم عليه بعد مطالبته بفصل الدولة عن الدين، وهو ما أطلق عليه «العلمانية الجزئية»، التي أكد عدم تعارضها مع الإسلام.

حزب الوسط ينعي «المسيري» أحد مؤسسيه وكاتب مقدمة برنامجه

كتب - محمد غريب

وصف أبوالعلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط «تحت التأسيس» وفاة الدكتور عبدالوهاب المسيري بأنها صدمة كبيرة علي المستويين الشخصي والعام.

وقال ماضي: خسرنا قيمة كبيرة ربطتني بها صداقة وطيدة امتدت عشرين عاماً وهو من أوائل مؤسسي الحزب، وكان ضمن ٢٢ شخصية اجتمعت في شهر رمضان ٢٠٠٣ لتأسيس حركة كفاية.. والحقيقة أن التاريخ قلما يجود بشخص يجمع بين المفكر والناشط السياسي في وزن المسيري.

وأضاف: حزني عليه أكبر من حزني علي والدي، أما عصام سلطان القيادي بحزب الوسط فبدأ كلامه بالقول «المسيري يمثل المجموعة الملهمة للفكرة في هذا الوطن» وأضاف: الفكرة عند المسيري هي مشروع حزب مدني بمرجعية إسلامية وإدماج أبناء الحركات الإسلامية في الحركة السياسية وأيضا فكرة الإسلام الحضاري، وقال «المسيري أحد مؤسسي الوسط وكاتب مقدمة برنامجه وشارك في صياغة أفكاره الأساسية».

وأشار سلطان إلي أن خسارة وفاته لا تعوض، وقال: أهم إبداعاته علي الإطلاق هو تنبؤه بانهيار دولة إسرائيل علي أسس علمية وتاريخية، وتابع: لاشك أن وفاة المسيري ستسعد الكثيرين وأولهم الصهاينة وأصحاب الفكر الرأسمالي المتوحش وأعداء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

اهتم بدراسة «الصهيونية».. فتوقع «انهيار إسرائيل» بعد ٥٠ عامًا

كتب-خالد عمر عبد الحليم

تنوعت مؤلفات عبدالوهاب المسيري بشكل يوضح طبيعته كمثقف «شامل» لا يقتصر علمه أو إنتاجه الثقافي علي ما درسه وتخصص فيه، وهو الأدب الإنجليزي، بل امتد ليشمل نواحي أخري متعددة.

وتعد موسوعة «اليهود واليهودية» العمل الأشهر للمسيري، إذ وصفها المراقبون بأنها العمل الأول الذي حاول دراسة تاريخ اليهود وثقافتهم بشكل محايد يستبعد التعريفات المنتشرة للظاهرة، والتي تدفع لاتخاذ مواقف إما مؤيدة أو معارضة لليهود، لاسيما أنها تناولت تطور اليهود منذ نشأة الديانة وحتي قيام إسرائيل، وذلك في ٨ مجلدات ضخمة أعطت الموسوعة ثقلا كبيرًا لما تضمه من تحليل علمي للظاهرة اليهودية.

ولم تقتصر مؤلفات المسيري حول «الصهيونية» علي الموسوعة فقط، ولكنها شملت العديد من الكتب التي شكلت إثراء «للمكتبة العربية» ومن بينها «الصهيونية وخيوط العنكبوت»، و«الصهيونية والحضارة الغربية الحديثة»، و«التجانس اليهودي والشخصية اليهودية»، و«انهيار إسرائيل من الداخل» و«مقدمةٌ لدراسة الصراع العربي- الإسرائيلي: جذوره ومساره ومستقبله».

وأكدت مساهمات المسيري الفكرية علي أنه كان مثقفًا حقيقيا، إذ إن غالبيتها تستند إلي مراجع ودراسات مهمة، غير أنه كان «يسبح ضد التيار» بها - حسب الكثير من المثقفين - ليؤكد أنه لم يكن - كآخرين- يستغل الثقافة كتجارة ليتقدم في المجتمع أو ليحقق أهد المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا عن الدكتور المسيري 7

كتبها shady sharara ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:38 م

الراحل المسيري .. مفكّر رفض مشاريع الاستسلام ودافع عن قضايا الأمة (تقرير)


[ 03/07/2008 - 10:40 م ]
غزة / القاهرة – المركز الفلسطيني للإعلام

بعد عقود من العطاء والعمل الفكري والدفاع عن قضايا الأمة ورفض المشاريع الاستسلامية؛ أعلن اليوم الخميس (3/7) عن وفاة المفكر العربي عبد الوهاب المسيري ليسدل الستار على واحد من أعلام الفكر العربي والإسلامي المعاصر.

وشغلت القضية الفلسطينية المفكر المسيري واحتلت الصهيونية مساحات من عطاءه الفكري، وكان من آخر من قاله تأكيده بقرب زوال الكيان الصهيوني عندما تحدث عن تآكل قدرات هذا الكيان الغاصب، لذلك لم يكن من المستغرب أن تثير وفاته الأشجان في نفوس الفلسطينيين الذين فقدوا بموته صوتاً قوياً هادراً طالما وقف إلى جانبهم.

وولد الأستاذ الدكتور المسيري، وهو أستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس بمصر، في دمنهور بمصر عام 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور).

التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيداً فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 (من جامعة رَتْجَرز Rutgers ) (مرحلة الجذور).

وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذاً زائراً في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشاراً ثقافياً للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وكان عضواً في مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر).

رحلته الفكرية

قدم الدكتور المسيري سيرته الفكرية في كتاب بعنوان رحلتي الفكرية – في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (2001) حيث يعطي القارئ صورة مفصلة عن كيف ولدت أفكاره وتكونت والمنهج التفسيري الذي يستخدمه، خاصة مفهوم النموذج المعرفي التفسيري. وفي نهاية “الرحلة” يعطي عرضاً لأهم أفكاره.

وسيصدر هذا العام كتاب من تحرير الأستاذة سوزان حرفي، الإعلامية المصرية، تحت عنوان حوارات مع الدكتور عبد الوهاب المسيري، وهو يغطي كل الموضوعات التي تناولها الدكتور المسيري في كتاباته ابتداءً من رؤيته في المجاز ونهاية التاريخ وانتهاءً بأفكاره عن الصهيونية.

الاهتمام بالموضوع الصهيوني

يذكر الدكتور المسيري في هذه “الرحلة” بداية اهتمامه بالموضوع اليهودي والصهيوني، فكانت أول كتبه هو نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني (1972)، وصدر بعدها موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (1975)، كما صدر له عام 1981 كتاب من جزأين بعنوان الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (1981).

وفي هذه الفترة صدرت له عدة دراسات باللغة الإنجليزية من أهمها كتاب أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية (1977). وقد قرر الدكتور المسيري أن يُحدِّث موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية وتصور أن عملية التحديث قد تستغرق عاماً أو عامين، ولكنه اكتشف أن رؤيته في هذه الموسوعة كانت تفكيكية، وأن المطلوب رؤية تأسيسية تطرح بديلاً. فكانت الثمرة أنه بعد حوالي ربع قرن نشر موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (1999) وهي من ثمانية مجلدات. وقد صدر له أثناء ذلك الوقت وبعده عدة كتب في الموضوع نفسه من أهمها البروتوكولات واليهودية والصهيونية (2003). في الخطاب والمصطلح الصهيوني (2003- 2005). وسيصدر هذا العام كتابين الأول بعنوان الفكر الصهيوني من هرتزل حتى الوقت الحاضر والثاني بعنوان من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية والأزمة الصهيونية.

الاهتمامات الفكرية

واهتمامات الدكتور المسيري االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا عن الدكتور المسيري 6

كتبها shady sharara ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:37 م

عبد الوهاب المسيري.. أرخ للإسرائيليات وقاد حركة «كفاية» المصرية
رحيل صاحب موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية عن 70 عاماً


الجمعة 04/07/2008
القاهرة: محمد مصطفى «الشرق الأوسط» - شيعت بعد ظهر أمس في القاهرة، جنازة الدكتور عبد الوهاب المسيري، المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) الذي وافته المنية فجر أمس عن عمر يناهز 70 عاماً.
وكان المسيري يعالج من مرض السرطان، وسافر العام الماضي في رحلة علاجية إلى أميركا، حيث استقرت حالته الصحية، إلا أنه سرعان ما تعرض لأزمة صحية مفاجئة فجر أمس نقل على إثرها إلى مستشفى «فلسطين» بالقاهرة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. ونقل جثمان المسيري بعد الصلاة عليه في مسجد رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر (شرق القاهرة) إلى مسقط رأسه بمدينة دمنهور (نحو 150 كيلومترا شمال القاهرة) حيث ووري جثمانه الثرى بمقابر عائلته.
ورفض جورج إسحاق، المنسق العام المساعد لحركة «كفاية»، الحديث عمن سيخلف المسيري في قيادة الحركة، قائلا لـ«الشرق الأوسط» «حركة كفاية حركة شعبية، وبها الكثير من القيادات والكوادر تعوض غياب المسيري، ولكن لا نستطيع الآن الحديث عمن سيخلفه في قيادة الحركة لأنه ليس من اللياقة الحديث عن هذا الأمر ونحن نأخذ العزاء في الرجل».

مؤرخ الإسرائيليات
وُلد المسيري في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة عام 1938، والتحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وعُيِّن معيدًا فيها بعد تخرجه، وسافر إلى أميركا عام 1963، حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (جامعة كولومبيا)، ثم على درجة الدكتورا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي