البروتكولات واليهودية والصهيونية
كتبهاshady sharara ، في 17 مايو 2008 الساعة: 11:49 ص

يرى الدكتور المسيري أن البروتوكولات وثيقة مزيَّفة، وذلك استناداً إلى بعض الحقائق التي نُشرت عن أصولها ومن خلال تحليل النص من الداخل. وهو يبيِّن في هذه الدراسة أن «الفكر البروتوكولي» التآمري فكر اختزالي، ليست له مقدرة تفسيرية ولا حتى تعبوية؛ لأن كُره اليهود ـ الذي ينطلق منه هذا الخطاب ـ يصب في واقع الأمر في الخندق الصهيوني. فمَنْ يكره اليهود يقوم باضطهادهم والتحريض ضدهم، مما يضطرهم إلى «الخروج» من بلدهم ليتحولوا إلى مستوطنين في بلادنا! كما أننا، بتصوُّرنا أن اليهود هم «السبب» فيما يلحق بنا من مصائب، نتجاهل الدعم الأمريكي الشامل والمستمر للجيب الصهيوني، وهو الدعم الذي يضمن له الاستمرار والبقاء.والصهيونية، كما يقول الدكتور المسيري، هي دعوة لتخليص أوربا من اليهود وتصديرهم إلى مكان خارجَها ليوظَّفوا لصالحها. وتبيِّن الدراسة أن الجذور الحقيقية للصهيونية هو الاستعمار الغربي ومعاداة السامية. وأن ترويج البروتوكولات يبث روح الهزيمة ويقوِّض روح الجهاد، وأن الإصرار على أن اليهودية عبارة عن مجموعة من الصفات الثابتة التي يتوارثها اليهود جيلاً بعد جيل يتنافى وتعاليمَ الإسلام التي تذهب إلى أن الرذيلة ـ مثل الاستقامة ـ مسألةُ اختيار وليست مسألةَ ميراث. وتختتم الدراسة بفصل عن إبداعات انتفاضة 1987 وانتفاضة الأقصى، وكيف أن مثل هذا الإبداع لم يكن ممكناً إلا بعد أن نَفَض المنتفضون عن أنفسهم غُبارَ الخوف والهزيمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبذه عن كتب الدكتور | السمات:نبذه عن كتب الدكتور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 12:35 م
تحياتي لك - استاذ شراره
هذه البروتوكولات يمتهنها اليهود لرسم خط سيرهم ومعالم سيطرتهم على العالم -
وخاصة بتلك البروتوكلات التي تعتمد على نشر الفتنة والسيطرة على إقتصاديات العالم وفي الكثير من الأحيان اذا تعمقنا بتلك البروتوكلات فإنها تكاد تكون مطبقة بكل جزيئياتها ,,, وعلى المعقلين ان يدركوا ذلك …
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 1:08 م
اتمني ان تقرء الكتاب وتقرر بعد ذلك ان كانت صحيحة ام مزيفة
وشكرا وتقبل تحياتي